العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين ما اشتهر أن الله رفع عذاب الاستئصال بعد نزول التوراة وبين استئذان ملك الجبال للنبي صلى الله عليه وسلم، وقوله: "سيصيبكم ما أصاب المكذبين من قبلكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بعد نزول التوراة، لم يُعَذِّب الله الكفار بعذاب الاستئصال الشامل كما حدث للأمم السابقة، بل شرع للمؤمنين جهادهم. وقد استُدِلّ على ذلك بآيات قرآنية وأحاديث نبوية. ففي حديث عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر أنه لم يهلك قومًا بعذاب من السماء بعد نزول التوراة سوى أهل القرية التي مسخوا قردة، مستشهدًا بقوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ). أما حادثة عرض ملك الجبال على النبي صلى الله عليه وسلم أن يُطبِق الأخشبين على أهل مكة، وكذلك سؤال قريش أن يجعل لهم الصفا ذهبًا، فلم يكن فيهما معارضة لهذا المبدأ، لأن هذه العروض كانت مجرد استجابة لطلب إهلاك عاجل ولم تكن تخبر عن واقع، والنبي صلى الله عليه وسلم رفض ذلك الإهلاك أملًا في إيمان ذرياتهم. كما أن رفع عذاب الاستئصال بعد نزول التوراة ارتبط بشرع الجهاد، وهذا لم يكن متاحًا في المرحلة المكية لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم، مما جعل حال الكفار في مكة أشبه بحال الأمم السابقة التي عُذّبت.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5161
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي