العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين قوله تعالى: "وجعلنا من الماء كل شيء حي"، وادعاء أن النار كائن حي تخمد بالماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعددت أقوال العلماء في معنى قوله تعالى: "وجعلنا من الماء كل شيء حي"، فمنهم من فسّر الحي بالكائنات الحية المتحركة، وبعضهم أدخل فيها النباتات والأشجار مستشهدين بآيات قرآنية. وقد أشار ابن حجر والبيضاوي إلى أن الماء هو سبب حياة كل شيء، سواء أكان حيواناً أم نباتاً، وأن غالبية الأحياء خلقت من الماء، أو أن بقاءها يعتمد عليه. وأكد سيد قطب أن الماء النازل من السماء هو مادة الحياة الرئيسية لكل الأحياء، وأنه مصدر الحياة بكل أشكالها. أما النار، فيمكن إدخالها فيما كان أصله الماء، نظراً لاستخراج المحروقات منه. وعلى المسلم اليقين بأن هو الحق، لهداية الضالين ودعوتهم ، وعدم الاكتفاء بالدفاع عن دينه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78950
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي