العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحكم الشرعي في المتاجرة بالعملات عن طريق الإنترنت، وماذا يفعل صديقي بالمال الذي اكتسبه إذا كان ذلك حرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط في العملات التقابض الحقيقي أو الحكمي في مجلس العقد، والشراء المنجز. وإذا كانت المضاربة عن طريق طرف آخر، فيلزم أن يكون العقد بينهما شرعياً. تُعد المتاجرة بالعملات من أصعب المعاملات لشدة ضوابطها، حيث تتطلب القبض الفوري وتوثيق العملتين في الحسابين مباشرة. يشترط في عقد المضاربة أن تكون حصة كل من صاحب رأس المال والمضارب نسبة شائعة من الربح، وألا يضمن المضارب رأس المال إلا في حالتي التفريط والتعدي. إذا لم تلتزم المضاربة بهذه الشروط، فهي فاسدة ويجب فسخها، ويكون الربح لصاحب رأس المال، وللمضارب أجرة المثل. لا يتحقق الربح إلا بعد استيفاء رأس المال، وتجبر الخسارة من الربح. بناءً عليه، فإن ما يفعله الشخص من تعويض خسارة رأس المال ببعضه غير صحيح شرعاً، ويجب فسخ المعاملة، والربح لصاحب رأس المال، وللآخر أجرة مثله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88816
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي