هل المضاربة في العملات عن طريق البنك، بتحويل العملة المحلية إلى الدولار ثم إعادتها بعد مدة للربح من فارق البيع والشراء، شرعية وتحقق التقابض، وما هي الطريقة الصحيحة للمتاجرة في العملات إذا كانت هذه المعاملة فاسدة؟
يجوز الاتجار في العملات بشرط التقابض في المجلس، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: «الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرُّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرُ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحُ بِالْمِلْحِ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، سَوَاءً بِسَوَاءٍ، يَدًا بِيَدٍ، فَإِذَا اخْتَلَفَتْ هَذِهِ الْأَصْنَافُ فَبِيعُوا كَيْفَ شِئْتُمْ إِذَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ». والتقابض يكون حقيقياً أو حكمياً كالإيداع في الحساب. ويشترط أن يتاجر بماله فقط دون استعمال الهامش (المارجن).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/16714