هل ورد أن من السلف من كان لا يبالي بالخبر المفرح من الخبر المحزن؛ استنادًا لقوله تعالى: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روي عن بعض السلف ما يشير إلى الرضا التام بقضاء الله، ومن ذلك قول ابن مسعود: "ما أبالي إذا رجعت إلى أهلي على أي حال أراهم أبسراء، أم بضراء وما أصبحت على حال فتمنيت أني على سواها". وقال عمر بن عبد العزيز: "ما لي في الأمور هوًى سوى مواقع قضى الله عز وجل فيها"، و"ما كنت على حالة من حالات الدنيا، فسرني أني على غيرها". وذكر إبراهيم بن داود عن بعض الحكماء أن "لله عبادًا يستقبلون المصائب بالبِشْر، أولئك الذين صفت من الدنيا قلوبهم". كما قال أبو عثمان الحيري: "منذ أربعين سنة ما أقامني الله في حال فكرهته، ولا نقلني إلى غيره فسخطته".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151566
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151566
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي