ماذا يترتب على الزوجة التي حلفت على المصحف زورًا لإثبات براءتها من تهمة الزنا، ثم عادت حياتها الزوجية طبيعية بعد فترة؟
إذا اشترطت الزوجة على زوجها انتهاء العلاقة الزوجية بينهما مقابل حلفها له على نفي تهمة عنها، ورضي الزوج بذلك، وحلفت:
- إذا كان المقصود بانتهاء العلاقة الطلاق، فهو كناية تحتاج لنية الزوج؛ فإن نواه وقع الطلاق، وإلا فلا.
- إذا كان المقصود الامتناع عن المعاشرة فقط، فلا يلزم شيء.
أما القسم: إن كانت صادقة فلا شيء عليها، وإن كانت كاذبة فعليها التوبة، ولا كفارة عند الجمهور، لكن إخراجها أحوط.
وينبغي للزوج إحسان الظن بزوجته وعدم اتهامها بغير بينة، وعلى من وقع في معصية التوبة والستر على نفسه لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ اللَّهِ، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ اللَّهِ."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104909