هل تجوز صلاة الجنازة على من ولد مسلماً وعُرف عنه أنه شيوعي، وذلك في حالات: إنكاره لوجود الله، أو إنكاره للإسلام ونبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم مع إيمانه بالله، أو إيمانه بالشيوعية كنظام اقتصادي مع إيمانه بالله ورسوله والإسلام؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من أنكر وجود الله تعالى، أو شك في ذلك، أو أنكر نبوة محمد صلى الله عليه وسلم، أو شك فيها، فهو كافر. ومن أنكر التشريع الاقتصادي في الإسلام وآمن بالتشريع الاشتراكي فهو كافر. وعليه، فلا تجوز الصلاة على من كان هذا حاله، لقوله سبحانه: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة: 84].
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39846
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 39846
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي