العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الخروج على الملك والوراثة، كما فعل ابن الزبير؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لقد أشار العلماء إلى أن الإجماع على حرمة الخروج على الإمام الجائر إنما انعقد بعد انقضاء زمن الصحابة واستقرار الأمور. وقد اتفق غالب الأئمة والعلماء على ترك القتال وعدم الخروج على الحاكم المسلم الظالم، لما يترتب عليه من شرور أعظم مما يُرتجى من خير. وبين شيخ الإسلام ابن تيمية أن أغلب من خرج على الأئمة لم يحصل بفعله صلاح، بل فساد، مستشهدًا بخروج الحسين رضي الله عنه، وما ترتب عليه من مآسٍ وفتن، حيث إن مصلحة الدين والدنيا لم تتحقق، بل زاد الشر ونقص الخير. وهذا يؤكد أن الصبر على جور الأئمة وترك قتالهم أصلح الأمور للعباد في المعاش والمعاد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144156
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي