العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب الصراع بين ابن الزبير ومروان بن الحكم أو يزيد، وهل يُعدّ ذلك خروجًا على ولي الأمر، وهل يُعتبر الحسين خارجًا على يزيد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص لما جاء في الإجابة عن قتال عبد الله بن الزبير ويزيد بن معاوية:

حصل صراع بين عبد الله بن الزبير ويزيد بن معاوية لرفض ابن الزبير مبايعة يزيد بالخلافة. بعد وفاة يزيد، بايع الناس ابن الزبير بالخلافة، ثم خرج عليه مروان بن ثم ابنه عبد الملك حتى استعادت الخلافة للبيت الأموي. يرى بعض المحققين والمؤرخين أن مروان بن الحكم وابنه عبد الملك يُعدّان باغيين خرجا على أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير، وأن ابن الزبير هو الإمام بعد موت معاوية بن يزيد. كان هدف ابن الزبير من معارضته هو الأمة إلى حياة الشورى وتولي أفضلها لأمور الأمة. اختُلف في حكم خروج الحسين وابن الزبير على يزيد: بعضهم جوّز الخروج على الإمام غير العادل، ويرون أن الحسين خرج الحق. ويرى آخرون أن نصوص الإمام أحمد تدل على عدم جواز الخروج على الإمام الجائر. وقال ابن الجوزي: إن القول بأن يزيد كان على صواب وأن الحسين أخطأ قول عامي، ففعل يزيد من نهب للمدينة ورمي للكعبة وقتل للحسين يوجب فسخ عقده. وقال الرحيباني: إن خروج الحسين على يزيد كان جائزًا، وإن الحسين كان محقًّا باجتهاده. ذهب ابن حزم إلى أن يزيد بن معاوية ومروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان لم يكن لهم تأويل في خروجهم على ابن الزبير، بل هو بغي مجرد. أما ابن حجر الهيتمي فيرى أن تحريم الخروج على الإمام الجائر كان بعد انقضاء زمن الصحابة واستقرار الأمور، فلا يشمل خروج الحسين وابن الزبير. أنكر ابن عباس وغيره من الصحابة على الحسين خروجه على يزيد خوفًا عليه، ولكن أهل يبغضون يزيد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127996
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي