هل ارتكبت ذنبًا بتصرفي في برتقال وصلني من صديق، وأنا أظن أنه أخذ البرتقال دون إذن صاحبه، حيث لم أدخله بيتي وتصرفت فيه بإعطائه لشخص آخر، وإذا كان كذلك، فماذا أفعل؟
سوء الظن بالمؤمن في ماله أو التورع عن قبول هديته دون دليل يعتبر تنطعًا مذمومًا، ولا يلزم البحث عن مصدر مال المسلم مستور الحال، فما علم أنه حرام اجتنبه، وما لا يعلم فلا يبحث عنه ويبنى الأمر على الأصل وهو حله. فمن علم أن المال مسروق أو مغصوب، فلا يجوز أخذه هدية أو بيعًا أو وفاءً لدين، وإن كان مجهول الحال فالمجهول كالمعدوم، والأصل أن ما بيد المسلم ملك له. لكن إن غلب على الظن أن البرتقال مسروق أو مغصوب، فلا يجوز قبوله. وإذا علم بحرمة شيء يجب إمساكه لصاحبه أو التصدق به عنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124794