هل أحاديث أطيط العرش، إن صحت، تقدح في الله تعالى، لقول المخالفين إنها تستلزم أن الله سبحانه وتعالى جسم ثقيل؟
ملخص الجواب:
حديث "أطيط العرش" ضعيف السند، ولكن بعض العلماء صححوه. "الأطيط" يعني صوت الأثقال، وهو صفة للعرش، ولا يُعد صفة لله تعالى. وقد أورد الذهبي الحديث لتقرير علو الله فوق عرشه، لا لإثبات الأطيط. أهل السنة لا يثبتون لفظ "الجسم" ولا ينفونه عن الله، والمعاني الثلاثة للجسم (الجسد، المركب من الهيولى والصورة، المؤلف من جوهرين) منتفية عن الله، بينما المعنى الرابع (الموجود أو القائم بنفسه) حق، لكن لا يُعبّر عنه بلفظ "الجسم" لعدم ورود نص به. نسبة أهل السنة للتجسيم افتراء من أهل البدع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29344