هل أحاديث أطيط العرش، إن صحت، تقدح في الله تعالى، لقول المخالفين إنها تستلزم أن الله سبحانه وتعالى جسم ثقيل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ملخص الجواب:
حديث "أطيط العرش" ضعيف السند، ولكن بعض العلماء صححوه. "الأطيط" يعني صوت الأثقال، وهو صفة للعرش، ولا يُعد صفة لله تعالى. وقد أورد الذهبي لتقرير علو الله فوق عرشه، لا لإثبات الأطيط. أهل لا يثبتون لفظ "الجسم" ولا ينفونه عن الله، والمعاني الثلاثة للجسم (الجسد، المركب من الهيولى والصورة، المؤلف من جوهرين) منتفية عن الله، بينما المعنى الرابع (الموجود أو القائم بنفسه) حق، لكن لا يُعبّر عنه بلفظ "الجسم" لعدم ورود نص به. نسبة أهل السنة للتجسيم افتراء من أهل البدع.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29344
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29344
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي