العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم بيع الملابس الداخلية المغلفة التي عليها صور نساء متبرجات، مع العلم أن إزالة الصور قد يوحي بقِدَم البضاعة، وطمس الوجوه لا يُجدي بسبب بقاء باقي أجزاء الجسم شبه عارية، وأن المحل مخصص للزي الإسلامي ويخدم المنتقبات بشكل خاص؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في إبقاء الصور الموجودة على أغلفة الملابس والكراتين والعلب ونحوها، مما لا يقصد لذاته، وإنما هو تبع للسلعة المباحة، وإن أمكن نزعها أو طمسها من غير حرج فهو أولى. وما لا يمكن التحرز منه والصورة فيه غير مقصودة، فالظاهر أن التحريم يرتفع فيه بناء على القاعدة الشرعية: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي مِنْ حَرَج)، والمشقة تجلب التيسير، والبعد عنه أولى. وإن أمكن إزالة الصور المرفقة أو طمسها إن كانت صغيرة، أو تغطيتها بملصقات خارجية فهو أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23432
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي