هل يجوز ستر الشرك بالله بعد التوبة منه، ولو بالكذب؟ وما هو التصرف الأمثل لشخص يعاني من الشك المرضي عندما يُسأل عن أمر يشك فيه ويمثل اتهامًا له، كمن شك في أنه زنا وسُئل عن ذلك؟
يجب على مرتكب المعصية أن يستر على نفسه، خاصة الشرك، وأن يسارع بالتوبة بالإقلاع عنه وتجديد الدخول في الإسلام والغسل، وإذا سُئل عنه فعليه التزام الصمت أو التورية. أما من يعاني من وساوس مرضية حول ارتكاب الذنوب، فعليه الإعراض عنها جملة، والاستعاذة بالله من الشيطان، فاليقين لا يزول بالشك، والأصل في المسلم السلامة وبراءة الذمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24710