كيف يمكن التكفير عن الشجار ورفع الصوت على الأم في الصغر، وهل تُردّ دعوة الأم على ابنها؟
الصبي غير مؤاخذ بالتكاليف الشرعية، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم، وعن المجنون حتى يعقل"، فلا إثم عليك قبل البلوغ فيما صدر عنك من رفع الصوت على أمك أو إيذائها. الأم أحق الناس بالبر وحسن المعاملة والإكرام، ويجب مخاطبتها بالرفق والتواضع والتوقير، لقوله تعالى: "فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". لعن المسلم حرام بالإجماع، والدعاء المحرَّم لا يستجاب لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم". نرجو أن دعوة أمك باللعن لا تستجاب لأنها دعاء محرم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195272
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195272
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي