العودة إلى البحث

ما حكم من يخجل من سؤال الشيوخ في مدينته لعدم ثقته بعلمهم، ويسألكم مع علمه بتأخر الإجابة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان سبب عدم سؤالك للشيخ في بلدك هو عدم الثقة بعلمه وأهليته للفتوى فأنت معذور، لأن العامي يجب عليه أن يسأل أهل العلم الذين يثق بعلمهم وورعهم. أما إن كان المانع هو مجرد الخجل، فيجب النظر في حاجتك لسرعة الإجابة، فإن كانت المسألة عاجلة ويترتب على تأخير العلم بها ترك واجب أو ارتكاب محظور، فلا يجوز تأخير السؤال مع توفر أهل الفتوى في بلدك، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ألا سألوا إذ لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي