العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يخجل من سؤال الشيوخ في مدينته لعدم ثقته بعلمهم، ويسألكم مع علمه بتأخر الإجابة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان سبب عدم سؤالك للشيخ في بلدك هو عدم الثقة بعلمه وأهليته فأنت معذور، لأن العامي يجب عليه أن يسأل أهل العلم الذين يثق بعلمهم وورعهم. أما إن كان هو مجرد الخجل، فيجب النظر في حاجتك لسرعة الإجابة، فإن كانت المسألة عاجلة ويترتب على تأخير العلم بها ترك واجب أو ارتكاب محظور، فلا يجوز تأخير السؤال مع توفر أهل الفتوى في بلدك، لقوله تعالى: "فَاسْأَلُوا أَهْلَ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "ألا سألوا إذ لم يعلموا؛ فإنما شفاء العي السؤال".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142716
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي