العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "أَفْضَلُ الذِّكْرِ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وَأَفْضَلُ مَا قُلْت أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إلَهَ إلَّا اللَّه، ُ وَهِيَ كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ وَالْإِخْلَاصِ وَهِيَ اسْمُ اللَّهِ الْأَعْظَمُ"، وما سبب عدم تداول العلماء له عند الحديث عن الاسم الأعظم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أفادت الأحاديث النبوية أن أفضل الذكر هو "لا إله إلا الله"، وأفضل الدعاء هو "الحمد لله"، وأن "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" هو أفضل ما قاله النبيون. أما وصف كلمة بأنها "اسم الله الأعظم" فليس حديثًا مرفوعًا، بل هو قول "قيل" تناقله العلماء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2725
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي