ما هو الرد على شخص يدعي الإسلام ويشكك في صدق وعود الله والقرآن والسنة، مدعيًا أن الوعود الإلهية مجرد كلام وأن السنة نُقلت عبر أناس قد يكونون كاذبين، وما حكم هذا الشخص في حالتي التشكك العلني أو الوسوسة الداخلية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تكذيب ما ورد في الوحيين من الوعد والوعيد يعد كفراً إذا تحققت شروط تكفير المعين. أما الوساوس القلبية بذلك، فإن كان صاحبها منكراً لها بقلبه فلا حرج عليه، لأن الله تجاوز عما وسوس به الشيطان ما لم يُتكلم به أو يُعمل به. ولكن إن كان مقتنعاً بتلك الوساوس الشيطانية بقلبه، فإن اقتناعه القلبي يفيد كفره.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/84894
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 84894
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي