العودة إلى البحث
السؤال

هل الخوف من الوقوع في الكفر بترك الصلاة، وتمني عدم حصول ذلك حتى إتمام الزواج، وتوقع فسحة للتوبة، وخشية أن يؤدي الوسواس إلى تأخير الصلاة أو تركها، مع الاعتقاد بكفر تارك الصلاة، يُعد ترددًا في الكفر مستقبلاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الموسوس لا يؤاخذ على تردده أو أفعاله الناتجة عن الوسوسة، حتى لو أدت لتأخير فلا يعتبر تاركًا لها. وبناءً عليه، لا يوجد موجب أو ما يؤثر على الزواج. يجب الإعراض الكلي عن التفكير في هذا الأمر وشغل النفس بالعلم ومجالسة العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي