هل الخوف من الوقوع في الكفر بترك الصلاة، وتمني عدم حصول ذلك حتى إتمام الزواج، وتوقع فسحة للتوبة، وخشية أن يؤدي الوسواس إلى تأخير الصلاة أو تركها، مع الاعتقاد بكفر تارك الصلاة، يُعد ترددًا في الكفر مستقبلاً؟
الموسوس لا يؤاخذ على تردده أو أفعاله الناتجة عن الوسوسة، حتى لو أدت لتأخير الصلاة فلا يعتبر تاركًا لها. وبناءً عليه، لا يوجد موجب للكفر أو ما يؤثر على الزواج. يجب الإعراض الكلي عن التفكير في هذا الأمر وشغل النفس بالعلم ومجالسة العلماء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/134644