العودة إلى البحث
السؤال

هل التفكير بالكفر -دون الوقوع فيه- يُعد ترددًا فيه، وهل يكفر المرء بمجرد هذا التفكير؟ وما هو معنى التردد في الكفر؟ وإذا وقع الكفر -والعياذ بالله- فهل يكفي التشهد في الصلاة للعودة للإسلام، وهل صحة زواج الأخت تتأثر إذا كان وليها قد فكر بالكفر في الماضي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحلف بالكفر لا يجوز وورد فيه وعيد شديد، لكن الحالف به لا يكفر إلا إذا أضمر الكفر، وليس عليه كفارة، بل يستغفر الله ولا يعود لذلك. والقول: "إن فعلت كذا فأنا يهودي" أو "بريء من الإسلام"، ليس بيمين ولا يكفر به إن قصد تبعيد نفسه عن الفعل، وإن قصد الرضا بذلك إن فعله فهو كافر في الحال.

والأفكار الوسواسية التي تخطر بالبال من غير قصد أو عزم على الكفر لا يترتب عليها شيء ولا تخرج صاحبها من الملة، لأن الخواطر النفسية، وخاصة للموسوسين، لا يعتد بها.

وتردد الموسوس في الكفر غير معتبر، لأنه خارج عن إرادته وقدرته؛ فالله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، وقد تجاوز عن الخطأ والنسيان وما استكره عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154890
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي