ما هو تفسير الحديث النبوي: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
عن بني إسرائيل جائز فيما لا نعلم كذبه، ويكون للعبرة والاتعاظ، وليس على سبيل الجزم، لأن الحديث عنهم لا يوجب البحث عن صحة لبعد المسافة وطول المدة، ولأن النبي لا يجيز التحدث بالكذب. فإذا كان ما ترويه عنهم كذباً، فلا ترويه. وإذا كان الحديث عن قصصهم للعبرة، فيجوز، أما العمل بالأحكام المنسوخة فلا يجوز، لأن النهي عن التحدث بأخبارهم والنظر في كتبهم كان في صدر قبل استقرار الأحكام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34343
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34343
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي