العودة إلى البحث
السؤال

أليست يدا وقدما المرأة من عورتها، فلماذا يجوز لها لبس القفازات والأحذية التي تحدد حجمهما، أليس الواجب سترهما بلباس واسع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يلزم المرأة ستر جميع بدنها عن الرجال الأجانب، بما في ذلك يداها وقدماها، بحيث تستر يديها بكمها أو بقفاز، وتستر قدمها بثوبها أو بجورب أو حذاء. ويشترط ألا يكون الثوب الذي تستر به بدنها شفافًا أو يصف حجم عظامها، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلَالَةً، إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا". أما الكفان والقدمان، فلا نعلم قائلًا بوجوب أن يكون القفاز أو الحذاء واسعًا؛ لأنه لا فتنة فيهما، تستدعي أن يكون القفاز على قدر اليد والحذاء على قدر القدم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
30049
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي