العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق التاريخي بين مسجد قباء الذي أسس على التقوى والحرم النبوي الشريف الحالي، ولماذا هذا الخلط بينهما في الروايات التاريخية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يوجد خلط في الروايات التاريخية بين مسجد قباء والمسجد النبوي؛ فمسجد قباء يقع خارج المدينة النبوية على بُعد حوالي ميلين منها، وقد نزل النبي صلى الله عليه وسلم في قباء عند قدومه إلى المدينة، ومكث فيها أربعة أيام بنى خلالها مسجد قباء وصلى فيه، ثم اتجه إلى المدينة وبنى مسجده حيث بركت ناقته.

لم يقل أحد من العلماء إن مسجد قباء هو المسجد النبوي، والاختلاف بينهما واضح في الأحاديث النبوية.

وقد اختلف العلماء في المقصود بالآية (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ) : 108، فمنهم من قال إنه مسجد قباء، ومنهم من قال إنه المسجد النبوي، ومنهم من قال إن الآية تشملهما معًا، وهذا الأخير هو ما اختاره ابن حجر وغيره، وأكد شيخ ابن تيمية أن مسجد قباء أُسس على التقوى، ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم أُسس عليها وهو أكمل في ذلك، فالآية تشملهما.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28449
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي