هل من الممكن أن أُفضح بما سلف من معصية، رغم توبتي وعدم مجاهرتي بها، وهل الإصرار عليها أو الإعراض عن آيات الله قد يكون سبباً لذلك، خاصة أنني استخفيت من الناس دون الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الحمد لله الذي منّ عليك بالرغبة في العلم النافع، فامض في طريقك، ففضل العلم عظيم، واحذر وساوس الشيطان. وإذا تبت توبة صادقة من ذنبك، فالله يقبل توبتك ويغفر لك، حتى لو تكرر الذنب، كما في القدسي "اعمل ما شئت فقد غفرت لك" أي ما دمت تذنب فتتوب، فالله يغفر لك. وعليك أن تحسن الظن بربك، ولا تشغل نفسك بوساوس الشيطان، فالله يقبل توبة كل تائب، واعلم أن الحسنات يذهبن السيئات، وطلب العلم من أعظم الحسنات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107095
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107095
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي