العودة إلى البحث

هل يُقدم الشاب على الزواج من قريبة له توفي زوجها ولم ينجبا، مع خوفه من الندم، أم يتراجع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كانت المرأة على ما ذكرت من دين وخلق وجمال، فلا يعيبها كونها أرملة، ويجوز لك خطبتها ما لم تكن قد وافقت على خاطب آخر. فإن وافقت عليه، فلا يجوز لك أن تخطبها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله، أو يأذن له الخاطب". أما إذا لم يكن هناك موافقة، فيمكنك التقدم لخطبتها لما تتميز به من صفات حميدة. ورغم أن الأبكار مفضلات في الزواج، إلا أن اختيار الثيّب لا حرج فيه إذا كانت ذات دين وخلق، خاصة إذا كانت هناك مصلحة كأن تكون المرأة ذات خبرة أو يكون الخاطب ذا عيال. قارن بين المصالح والمفاسد، واستخر الله، ثم توكل عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي