هل يُقدم الشاب على الزواج من قريبة له توفي زوجها ولم ينجبا، مع خوفه من الندم، أم يتراجع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت المرأة على ما ذكرت من دين وخلق وجمال، فلا يعيبها كونها أرملة، ويجوز لك خطبتها ما لم تكن قد وافقت على خاطب آخر. فإن وافقت عليه، فلا يجوز لك أن تخطبها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله، أو يأذن له الخاطب". أما إذا لم يكن هناك موافقة، فيمكنك التقدم لخطبتها لما تتميز به من صفات حميدة. ورغم أن الأبكار مفضلات في الزواج، إلا أن اختيار الثيّب لا حرج فيه إذا كانت ذات دين وخلق، خاصة إذا كانت هناك مصلحة كأن تكون المرأة ذات خبرة أو يكون الخاطب ذا عيال. قارن بين المصالح والمفاسد، واستخر الله، ثم توكل عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/80297
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 80297
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي