هل يُعدّ قطع العلاقة نهائيًا مع زميلة تسيء للقرآن والنبي محمد وتشكك في أحكام الشريعة وتاريخ الفتوحات الإسلامية، عملًا صحيحًا؟
إذا كانت الفتاة المذكورة على الحال الذي وصفتيه من الكفر بالله وتكذيب رسله والافتراء عليه، فلا تجوز مودتها بأي حال، ويستمر دعوتها إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة ما دام هناك رجاء لنفعها. أما إذا ازداد كفرها وعنادها، فلا حرج في ترك نصحها والإعراض عنها، وقد يكون ذلك أولى وأردع لها عن باطلها. يجوز الإغلاظ في القول للمعاند، وقد تكون هذه هي الحكمة في حقه. أما الآية المشار إليها فهي: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) [الفرقان:63] وهي آية قرآنية بلفظ الغيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89019