العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ قطع العلاقة نهائيًا مع زميلة تسيء للقرآن والنبي محمد وتشكك في أحكام الشريعة وتاريخ الفتوحات الإسلامية، عملًا صحيحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الفتاة المذكورة على الحال الذي وصفتيه من بالله وتكذيب رسله والافتراء عليه، فلا تجوز مودتها بأي حال، ويستمر دعوتها إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة ما دام هناك رجاء لنفعها. أما إذا ازداد كفرها وعنادها، فلا حرج في ترك نصحها والإعراض عنها، وقد يكون ذلك أولى وأردع لها عن باطلها. يجوز الإغلاظ في القول للمعاند، وقد تكون هذه هي الحكمة في حقه. أما الآية المشار إليها فهي: (وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا) [الفرقان:63] وهي آية قرآنية بلفظ .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89019
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي