العودة إلى البحث
السؤال

ما مشروعية القول بأنه لا داعي لعقد القران ما دام الناس يعلمون بنية الزواج وأن المرأة تقول للرجل "وهبت لك نفسي"، بحجة أنه لم يكن هناك عقد قران على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يحتمل القول "لا داعي لعقد القران" أحد أمرين: إما أن يعني عقد الشرعي (الإيجاب والقبول)، وهذا باطل ولم يقل به أحد، ومردود بما ثبت من صيغة العقد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وإما أن يعني عدم لزوم المأذون أو الخطبة أو مكان محدد للعقد، وهذا صحيح من حيث الوجوب، فليست هذه الأمور لازمة وإن كانت مستحبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67226
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي