ماذا يفعل من سرق وأكل حراماً وزنَى وتاب، ولكنه لا يستطيع سداد الديون الكثيرة لأصحابها الذين لا يعرف بعضهم، وهل صلاته لا قيمة لها لعدم سداد هذه الديون؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يغفر الله جميع الذنوب لمن تاب توبة صادقة، حتى ، ويُبدِّل سيئات التائب إلى حسنات.
من الزنا والذنوب التي لا تتعلق بحقوق العباد، يجب الاستغفار والندم والترك والعزم على عدم العودة.
أما حقوق العباد، فيجب إرجاعها لأصحابها أو ورثتهم، أو التصدق بها عنهم إذا تعذر الوصول إليهم، مع تخييرهم لاحقًا بين الرضا أو أخذ أموالهم.
من لم يستطع السداد ونوى وعزم عليه، فلا إثم عليه، مستشهدًا بحديث: " دينان: فمن مات وهو ينوي قضاءه فأنا وليه، ومن مات وهو لا ينوي قضاءه فذاك الذي يؤخذ من حسناته، ليس يؤمئذ دينار ولا درهم".
الأعمال الصالحة لا تُرد بسبب الدَّين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38518
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 38518
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي