العودة إلى البحث

ماذا يفعل من سرق وأكل حراماً وزنَى وتاب، ولكنه لا يستطيع سداد الديون الكثيرة لأصحابها الذين لا يعرف بعضهم، وهل صلاته لا قيمة لها لعدم سداد هذه الديون؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يغفر الله جميع الذنوب لمن تاب توبة صادقة، حتى الشرك، ويُبدِّل سيئات التائب إلى حسنات.

للتوبة من الزنا والذنوب التي لا تتعلق بحقوق العباد، يجب الاستغفار والندم والترك والعزم على عدم العودة.

أما حقوق العباد، فيجب إرجاعها لأصحابها أو ورثتهم، أو التصدق بها عنهم إذا تعذر الوصول إليهم، مع تخييرهم لاحقًا بين الرضا بالصدقة أو أخذ أموالهم.

من لم يستطع السداد ونوى وعزم عليه، فلا إثم عليه، مستشهدًا بحديث: "الدين دينان: فمن مات وهو ينوي قضاءه فأنا وليه، ومن مات وهو لا ينوي قضاءه فذاك الذي يؤخذ من حسناته، ليس يؤمئذ دينار ولا درهم".

الأعمال الصالحة كالصلاة والزكاة والحج لا تُرد بسبب الدَّين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي