العودة إلى البحث

كيف يمكن لشخص تاب إلى الله ولديه أموال أخذها بغير وجه حق من أصحابها، ولا يعرف مكانهم، أن يتصرف بهذه الأموال لاستكمال توبته، وهل ينفقها في بناء مسجد أو يعطيها للفقراء والمحتاجين وينويها صدقة جارية لأصحابها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أخذ أموال الناس بالتحايل أو الخداع محرم ومن الكبائر؛ لقوله تعالى: "وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ". وتكون التوبة من هذه المعصية بأربعة أمور: الندم، والإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم العودة، وإرجاع الحقوق لأصحابها، أو التصدق بها لجهات خيرية عامة للفقراء والمساكين ونحوهم إن تعذر معرفة أصحابها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي