العودة إلى البحث
السؤال

هل تأثم الطالبة الجامعية التي لا تجد وقتًا لتعلم أحكام التجويد الآن، وتؤجل ذلك لما بعد التخرج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعلُّم أحكام ينقسم إلى واجب ، ما يؤدي تركه إلى تغيير المبنى أو فساد المعنى، ويأثم تاركه، والمستحب ما يحسِّن اللفظ والنطق ولا يأثم تاركه.

من يُكثر اللحن في القرآن وهو قادر على التعلم يجب عليه الامتناع عن القراءة حتى يتعلم. أما إذا كان اللحن لا يمكن إصلاحه، وكان اللحن هو الغالب، فعليه تركه في تعلم الفاتحة وتصحيحها. وإن كان هو الغالب ولم يتمكن من التسوية فلا بأس بقراءته، مع خفض الصوت حتى لا يسمعه غيره.

يمكن تعلم التجويد في المنزل عبر الدروس الصوتية المسجلة والاستماع لتلاوات المشايخ ومحاولة التصحيح بالسماع. وإذا كان اللحن جليًّا يمنع القراءة، فيكتفى بالاستماع والنظر في المصحف.

يجب تعلم الفاتحة وحفظها على وجه صحيح دون تأخير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
126580
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي