هل يعتبر الاختلاف في الأمور الدنيوية مع الوالدين، والذي يغضبهما ويفسرانه كتحقير، عقوقًا يستوجب طاعتهما حتى وإن كانا مخطئين؟
يجب على الولد طاعة والديه بالمعروف، وفيما ليس فيه ضرر أو مشقة عليه، ويحرم عليه عصيانه إذا لم يكن الأمر فيه معصية لله. وإذا رأى الابن أن المصلحة في غير ما يأمره به والده، فعليه إقناعه بالحكمة، مع التنبيه إلى أنه لا يجب عليه موافقة أبيه في الرأي دنيوياً أو دينياً، ولكن تجب عليه طاعته بالمعروف واحترام رأيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/90021