العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن تتهاون في إلغاء إحدى طلقات زوجها بحجة الغضب الشديد، مع علمها بأن غضبه لم يفقده إدراكه ووعيه بما يقول، وهل تأثم إذا فعلت ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغضب خطير وقد حذر منه النبي -صلى الله عليه وسلم-، و"إنما الحلم بالتحلم". والغضبان مكلف ومؤاخذ بأقواله إلا إذا بلغ غضبه حدًا لا يعي فيه ما يقول، فلا يقع طلاقه حينئذ، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق". والإغلاق هو انغلاق قلب الرجل بحيث لا يقصد الكلام ولا يعلم به.

وعلى زوجك مراجعة المحكمة الشرعية أو أحد العلماء الثقات لبيان حقيقة ما حدث. ولا يجوز اتباع الهوى أو تتبع الرخص لإلغاء الطلقات، فهذا مذموم، ولا يجوز لكِ التهاون معه في هذا الأمر ومطاوعته في على غير هدى، فإذا علمت المرأة أن زوجها طلقها ثلاثًا وثبت ذلك، فلا يجوز لها تمكينه من نفسها ويجب عليها مفارقته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151912
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي