العودة إلى البحث
السؤال

هل الزوجة محقة في شعورها بالضيق من إجبار زوجها لها على مساعدته في البحث عن زوجة ثانية، ومن لقاءاته المتكررة بنساء عبر الإنترنت بحجة الرؤية الشرعية قبل الزواج، أم أن هذا الشعور وسوسة شيطانية كما يدعي الزوج؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على الزوج في الزواج بامرأة ثانية أو ثالثة أو رابعة إذا كان قادراً على العدل بينهن، ولا يجوز للزوجة الاعتراض على ذلك، لكن لا يجب عليها إعانته. يجوز للزوجة الغيرة، والأولى أن تعين زوجها إحساناً إليه وإعانة له على إعفاف نفسه. محادثة الزوج للنساء ومواعدتهن ولقائهن لغرض الزواج غير جائز إن كان لا يؤمن معه الفتنة، ويجوز في حدود الحاجة للخطبة مع مراعاة الضوابط الشرعية كتحريم الخلوة، ويفضل سلوك الطرق المأمونة في الخطبة. ينبغي للزوجة أن تناصح زوجها مع حرصها على حسن تبعلها له وعدم التقصير في حقه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي