هل تصحّ الفتوى في مسائل العقيدة ممّن يقول إنّ قول: "الله في السماء" يجعل لله مكانًا، وإنّ حديث الجارية "فيه طعن"؟ وما هو الواجب في نصح الأصدقاء الذين يحضرون درسه؟
يعتقد أهل السنة والجماعة أن الله متصف بالعلو، وأنه استوى على عرشه فوق كل شيء، وهو ما أجمع عليه سلف الأمة ودلت عليه نصوص الكتاب والسنة. وقد أقرّت الجارية بذلك عندما سألها النبي صلى الله عليه وسلم: "أين الله؟" فأجابت: "في السماء". وينبغي إقناع الناس بالحق ودعوتهم للإيمان بما أثبت الله لنفسه ورسوله. وأما العالم الذي يعلِّم الناس القرآن ويفسرّه ويفْتِيهم، فهو مأجور على ما علم من الحق، ومخطئ فيما دعا له من الباطل، ويُرجى أن يسامحه الله إن لم يكن قد حقق في آيات وأحاديث الصفات. وإن كان على علم بها وأنكرها تعصباً وعناداً فهو على خطر عظيم. ويُنصح بالتلطف بالشيخ وإهدائه كتباً في عقيدة السلف لعلّه يرجع ويستبين الهدى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76317