العودة إلى البحث
السؤال

هل الإثم يقع على المفتي أم المستفتي عند الاختلاف في الفتوى بين الجهات المختلفة بخصوص جواز ارتداء البناطيل الواسعة مع بلوزة تغطي نصف الفخذ، خاصة مع وجود فتوى من الأزهر الشريف بجواز الأخذ بأي من الفتويين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لبس البنطال للنساء جائز إذا تحققت فيه شروط الستر، وهي أن يكون واسعًا لا يصف ولا يشف، ويلبس فوقه ثوب ساتر يغطي إلى الركبتين أو أسفل منهما. والمنع من لبس البنطال وحده هو لعدم تحقيقه الستر المطلوب، أو لكون الغالب فيه اختلال شرط من شروط .

وقد أفتى الشيخ ابن باز والدكتور صلاح الصاوي بالجواز بالضوابط المذكورة، مع التنبيه على أن الحجاب الشرعي ليس شكلًا معينًا بل مجموعة شروط: كونه ساترًا لا يشف ولا يصف، وليس ثوب شهرة، ولا تشبه بالرجال أو الفاسقات، وأن يكون مناسبًا ، وغير لافت للنظر.

وإذا اختلف المفتون، ولم يكن المستفتي مؤهلًا ، جاز له من شاء منهم، والأفضل الأخذ .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170805
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي