العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدُّ الانتحار يأسًا من رحمة الله، حتى لو كان اليأس من النفس بسبب بلاء يُخشى أن يكون عقوبة لدعوة مظلوم أو ذنوب، وهل هناك وسيلة لرفع البلاء الناتج عن دعوة مظلوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الانتحار من أكبر الكبائر وأعظم الموبقات، وغالبًا ما يكون سببه اليأس من رحمة الله. لا يبرر أي سبب الانتحار، فالنفس ملك لله، وليس لأحد إتلافها. علاج الخوف من دعوة مظلوم هو رفع الظلم أو الاستحلال منه، وليس الانتحار الذي لا يرفع الظلم ويزيد إثمًا. وعلاج الذنوب هو النصوح، فباب التوبة مفتوح دائمًا، ويجب المبادرة بالتوبة بدلاً من الفرار من ذنب إلى ما هو أعظم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي