العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعلته ذنب، وماذا عليَّ أن أفعل لأكفر عنه؟ وهل عليَّ إعادة تسميع الصفحات التي سمّعتها وأنا على غير طهارة، وإذا كان كذلك؛ فهل يجب أن أخبر معلمتي لتعيدها لي أم يمكنني إعادة تسميعها لأمي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما دمتِ لم تتأكدي من نزول دم ، فما فعلتِه من مواصلة القراءة والاحتفاظ بالمصحف هو الصواب؛ لأن مجرد الإحساس بأعراض الدورة، أو الشك في نزول لغو لا اعتبار له ما لم تتيقني؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ فِي بَطْنِهِ شَيْئًا، فَأَشْكَلَ عَلَيْهِ أَخَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أَمْ لَا، فَلَا يَخْرُجَنَّ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا، أَوْ يَجِدَ رِيحًا». ولا يلزمك ما قرأتِ، ولا إخبار المعلمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
187638
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي