هل هناك أمل في إصلاح حال من كان من حملة كتاب الله ويعاني من قسوة القلب وإدمان مشاهدة الأفلام الإباحية والإفراط في الصلاة، وترك القرآن والانشغال بالدنيا، ليشعر بالندم ويرغب في الالتحاق بركب طلبة العلم؟
يُنصح في والإنابة إلى الله، والاستعانة به والدعاء بأن يُعين على ذكره وشكره وحسن عبادته ويبعد عن العجز والكسل، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من العجز والكسل. إصلاح الحال ممكن بصدق اللجوء إلى الله والأخذ بالأسباب، وتحصيل العلم بالمثابرة والجد، والاستفادة من الإنترنت في الدروس العلمية والمحاضرات الوعظية وتلاوات القرآن مع تجنب المواقع المفسدة وتجنب الانفراد عند استخدام الإنترنت. ينصح بوضع برنامج يومي لمراجعة القرآن ودراسة الدروس، وقراءة سير السلف والقصص المفيدة وممارسة الرياضة في مصالح المسلمين، والإكثار من مطالعة كتب الترغيب والترهيب والنظر في أهوال القيامة. من المهم أيضًا مصاحبة الأخيار ومشاركتهم في أعمال الخير ودروسهم للاستفادة من صحبتهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/69713
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 69713
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي