العودة إلى البحث

ما هي طبيعة العلاقة بين فاطمة الزهراء وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

كانت العلاقة بين فاطمة وعائشة -رضي الله عنهما- قائمة على المودة والبر وحسن الصحبة، فلم يُعرف عنهما ما يكدر صفو هذه العلاقة، بل كانت عائشة تحب فاطمة وتثني عليها كثيرًا وتشبهها بالنبي صلى الله عليه وسلم في سمته وهديه ودلّه، وقد روت عائشة عدة أحاديث تظهر منزلة فاطمة ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على محبتها الشديدة لها ورغبتها في إظهار فضلها.

من جهتها، كانت فاطمة تحب عائشة، وذلك يتضح من حفاظها على وصية النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها: (أَيْ بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟) فقالت: بلى، قال: (فَأَحِبِّي هَذِهِ)، فأبت فاطمة أن تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم العدل في عائشة رغم طلب زوجات النبي ذلك منها. كما أن فاطمة كانت تثق بعائشة، فذكرت لها حاجتها إلى خادم، مما يدل على عمق العلاقة بينهما. واستمرت هذه العلاقة الطيبة بينهما حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي