العودة إلى البحث
السؤال

ما هي طبيعة العلاقة بين فاطمة الزهراء وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كانت العلاقة بين فاطمة وعائشة -رضي الله عنهما- قائمة على المودة والبر وحسن الصحبة، فلم يُعرف عنهما ما يكدر صفو هذه العلاقة، بل كانت عائشة تحب فاطمة وتثني عليها كثيرًا وتشبهها بالنبي صلى الله عليه وسلم في سمته وهديه ودلّه، وقد روت عائشة عدة أحاديث تظهر منزلة فاطمة ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم، مما يدل على محبتها الشديدة لها ورغبتها في إظهار فضلها.

من جهتها، كانت فاطمة تحب عائشة، وذلك يتضح من حفاظها على وصية النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها: (أَيْ بُنَيَّةُ أَلَسْتِ تُحِبِّينَ مَا أُحِبُّ؟) فقالت: بلى، قال: (فَأَحِبِّي هَذِهِ)، فأبت فاطمة أن تطلب من النبي صلى الله عليه وسلم العدل في عائشة رغم طلب زوجات النبي ذلك منها. كما أن فاطمة كانت تثق بعائشة، فذكرت لها حاجتها إلى خادم، مما يدل على عمق العلاقة بينهما. واستمرت هذه العلاقة الطيبة بينهما حتى بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28502
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي