العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل وقد حلفت على القرآن ألا أفعل ذنبًا معينًا، وإذا فعلته سأكسر الهاتف وأتصدق بألف جنيه، وحلفت ألا أكفّر إلا بكسر الهاتف والتصدق بالمال، وقد وقعت في الذنب ولا أستطيع الوفاء بيميني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك من الذنب بالندم والإقلاع والعزم على عدم العودة.

لا يلزمك الوفاء باليمين على التصدق بألف، ويُستحب ذلك.

لا يجوز لك الوفاء باليمين على كسر الهاتف؛ لأنه إتلاف للمال بغير فائدة وهو محرم.

لا يوجب عليك الحلف على عدم التكفير عن هذين اليمينين الوفاء بهما.

اليمين الواجبة هي التي تكون على فعل واجب أو ترك محرم.

تكفيك كفارة واحدة عن تلك الأيمان إذا حنثت بها كلها قبل التكفير.

يُكره الإكثار من الحلف، وينبغي على المسلم أن يحفظ أيمانه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195520
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي