هل نهت الشريعة الإسلامية عن أكل أكارع الإبل أو رقابها أو رؤوسها، نصًّا أو قياسًا أو استنباطًا؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يرد دليل شرعي ينهى عن أكل أجزاء الجمل المذكى، فكل أجزاء الحيوان المذكى حلال لعموم قوله تعالى: {وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ}. وقد كره بعض أهل العلم أكل بعض الأجزاء كالغدة وأذن القلب، ويكره الحنفية سبعة أشياء: والأنثيين والقبل والغدد والمثانة والمرارة والدم الخارج من اللحم أو الكبد أو الطحال. أما ما يتعلق بنقض بلحم الإبل، فالمقصود هو اللحم خاصة، ولا ينقض الوضوء ببقية الأجزاء كالكبد والقلب والطحال والشحم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146274
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146274
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي