العودة إلى البحث
السؤال

هل يؤجر المتصدق من مال أهله، سواء كان مصرفًا شخصيًّا أو جزءًا متبقيًا من نفقات المنزل، أم يعود الأجر إلى الأهل، وهل تعد هذه الصدقة رياءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يُتصدق به من المصروف الشخصي جائز إذا كان المال مملوكًا، وللإنسان التصرف في ملكه بما يشاء في حدود الشرع. وإن أذن الأهل بالتصرف فيما يفيض من المال المخصص للشراء، جاز بيعه أو التصدق به أو هبته، وللفاعل الأجر إذا نوى وجه الله. أما إذا لم يأذنوا، فلا يجوز التصرف في المال ويجب رده، ومن تصرف فيه فهو ضامن له. عند التصدق تلبيس شيطاني، وعلى المسلم الاستعاذة منه وفعل الخير ومجاهدة النفس على ، ولا يوجد دعاء مخصوص عند التصدق، لكن يمكن الدعاء بأن يتقبل الله ويجعلها خالصة لوجهه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
48069
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي