ما حكم إدخال الإصبع في الشرج لتنظيفه أثناء الاستنجاء من الغائط، وتأثير ذلك على المهبل في حال انتقال الماء الملوث إليه، وهل تنتقل النجاسة إلى المفارش؟ وما حكم قيام الأم بتنظيف ابنتها البالغة ثماني سنوات، وهل يجب غسلها بنفسها، أم تتركها لتتعلم حتى لو لم تتنظف جيدًا، وهل يلزم أن تغسل فتحة الدبر وهي مغلقة أم بفتحها؟
لقد بلغ منك الوسواس مبلغاً عظيماً، وعليك أن تعرضي عن هذه الوساوس جملة ولا تلتفتي إلى شيء منها، ولا تتكلفي في الاستنجاء، بل اغسلي ظاهر الدبر فقط حتى يعود خشناً كما كان، ولا تفتشي بعده، ولا تغسلي قبلًا، ولا تتوهمي انتشار النجاسة، وإذا مسحت بالمنديل بدل الماء فالعبرة بأن يخرج آخر منديل تمسحين به وليس عليه أثر من نجاسة، ولا تلتفتي إلى ما يعرض لك من وسواس بعد هذا، وإذا تيقنت أن الفراش أصابته نجاسة المذي فإنه يكفي نضحه بالماء، وإذا أصابه مني أو رطوبات الفرج فلا يتنجس بذلك لكونها طاهرة على الراجح، وإذا شككت هل أصابت الفراش نجاسة أو لا: لم يلزمك تطهيره. وعلمي ابنتك كيفية الاستنجاء الصحيح من غسل ظاهر الدبر فحسب، ولا توسوسي في نجاستها أو انتقال النجاسة منها إلى ما تجلس عليه، فإن انتقال النجاسة لا يحكم به بمجرد الشك، ودين الله يسر فدعي الوساوس ولا تعيريها اهتمامًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132336