العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز مسح فخذي الطفلة بمسحة واحدة من المناديل المبللة بعد تغيير الحفاظ للتطهير من البول، وهل يعتبر ما أصاب فخذيها من يسير النجاسة المعفو عنها؟ وما هو علاج الوسواس القهري في النجاسة؟ وهل المذي يعتبر من يسير النجاسة المعفو عنها، وهل ينتقل يسير النجاسة إذا لامس شيئاً رطباً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليقين لا يزول بالشك، ولا يحكم بتنجس شيء إلا بيقين انتقال النجاسة إليه، فإذا شككت في انتقال النجاسة فلا تلتفتي إلى الشك، واعملي بالأصل وهو بقاء الطهارة. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الطاهر المبتل إذا لاقى نجسا جافا أو العكس لم تنتقل النجاسة، وأن البول إذا جف لم ينتقل حكم النجاسة إلى ما لامسه من رطب أو مبتل. وذهب شيخ الإسلام إلى أنه يعفى عن يسير النجاسات مطلقًا، ولا حرج في العمل بأحد هذه الأقوال للموسوسة. ما حكم بكونه معفوا عنه من النجاسات إذا انتقل إلى ما لامسه كان معفوا عنه كذلك. ولا يجب غسل الفراش بعد الجماع إلا الموضع الذي تتيقنين أنه أصابته النجاسة، واطرحي الأوهام ولا تسترسلي مع الوساوس، فمهما كان عندك شك في تنجس شيء أو انتقال النجاسة، فابني على الأصل وهو الطهارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123686
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي