كيف يمكن التعامل مع أب صعب المراس ومزاجي، خاصة بعد مرضه، حيث يرفض الاهتمام به بالشكل الصحيح ويغضب لأتفه الأسباب، ويريد الأبناء بقربه بشكل دائم على حساب دراستهم وحياتهم الاجتماعية؟ وما هو التصرف العادل الواجب اتباعه في مسألة تقسيم الإرث بين الأبناء، خاصة مع وجود تفاوت في الهبات المقدمة من الأب لكل منهم، وماذا عن حق الأخوات في الميراث؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
للأب حق عظيم على أبنائه، وقد قرن الله حقه بحقه تعالى، ويعظم حقه مع تقدمه في العمر، ويجب على الولد لزوم والده المريض على تصرفاته وطلباته، ومن البر الاستجابة لوالده وترك السفر إذا رفض سفره. وقد نص العلماء على أن للوالد منع ولده من سفر الطاعة، فلا يسافر الولد إلا بإذن والده.
أما العدل في العطية، فهو مساواة الوالد بين أولاده ذكوراً وإناثاً في العطية، الراجح هو تسوية الذكور والإناث فيها. وإذا عدل الوالد بينهم في ثم ارتفعت قيمة ما وهب لبعضهم، فلا يقدح هذا في العدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88045
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 88045
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي