هل سيعود الحال الصحي والعقلي كما كان عليه بعد التوبة النهائية من إدمان الأفلام الإباحية والعادة السرية، وهل أن التوبة من الذنب بسبب الأمراض الصحية وليس خوفًا من الله قد يكون سببًا لعدم إعانة الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أساس البلايا والمصائب في الدنيا والدين هو الذنوب، وعلى العبد أن يعلم أنه المتسبب فيها بمعصيته، وعليه أن يرجع إلى ربه تائبًا، ويلقي اللوم على نفسه. قال تعالى: (ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)، وقال تعالى: (وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ). وعلى العبد أن يخلص التوبة لله وحده، لا لغاية دنيوية، وأن يستشعر التقصير في حق الله، وألا يكون دافع التوبة مجرد طلب الراحة أو اتقاء ما يُخشى على العرض والمال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153848
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 153848
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي