العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ارتد عن الأخلاق ولم يرتد عن الدين، كمن ينكر الشهامة والكرم والمروءة ويؤمن بالقبلية والعصبية، ومن ارتد عن الدين ولم يرتد عن الأخلاق؟ وما حكم من ارتد عن الدين لقناعته بأن الدين لا يرقى إلى سقفه الأخلاقي، ومن أنكر الطلاق والتعدد في الإسلام معتقداً أنه انحدار أخلاقي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أنكر وجود الأخلاق الإسلامية أو دعوة إليها، وهو يعلم ذلك، فهو كافر مرتد. أما من ترك التخلق بها عملياً وتخلق بضدها، فهو آثم وليس كافراً بمجرد ذلك. ومن ارتد عن فهو كافر مخلد في النار إن مات على ذلك، حتى وإن كان حسن الخلق، واعتقاد أن الدين لا يلبي طموح الخلق كفر وطعن في الله. ومن أنكر التعدد ، فإنه يبين له حكم الشرع وأدلته، فإن أصر على الإنكار فهو كافر لتكذيبه بالله تعالى، ويجب استتابته وإلا قتل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
168550
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي