العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أن يتقدم خاطب ذو خلق ودين لخطبة فتاة، وولي أمرها يرفضه لأسباب قبلية وعادات وتقاليد، فتزوّر هويته وجنسيته أمام الولي لمنع الرفض، أو الزواج به في المحكمة وإخبار الولي لاحقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الخاطب ذا دين وخلق، فليس لوليك رفض تزويجه بغير اعتبار شرعي. رفض للخاطب لمجرد أنه من بلد آخر خطأ بيّن وعضل يسقط عنه الولاية. حاولي إقناع وليك وتوسيط من يؤثر عليه، وأكثري من الدعاء. إذا أصر على الرفض، ارفعي الأمر للقاضي الشرعي. لا يجوز للخاطب تغيير اسمه أو جنسيته لما فيه من غش وتدليس، ولما يترتب عليه من وعيد شديد إن ترتب عليه الانتساب لغير الأب أو القبيلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158189
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي