العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الأمر باتباع سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- القولية والفعلية، ورأي الشيخ ابن تيمية بعدم اشتراط الطهارة للطواف بحجة عدم التصريح بها، مع أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يطف إلا طاهرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يستفاد من حديثي "خذوا عني مناسككم" و"صلوا كما رأيتموني أصلي" تمييز الأركان والواجبات والمستحبات في أو ، لأن هذه الأحاديث تدعو إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أداء العبادات وتبليغها، لكن فعله صلى الله عليه وسلم وحده لا يدل على وجوب كل فعل، فكثير من أفعاله سنة مستحبة لا واجبة. وللتمييز بين ، يجب الرجوع إلى أدلة خاصة أخرى. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن ليست شرطًا ، مستدلين بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها صراحة، وأن فعله متوضئًا لا يدل على الوجوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
23945
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي