كيف يمكن التوفيق بين الأمر باتباع سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- القولية والفعلية، ورأي الشيخ ابن تيمية بعدم اشتراط الطهارة للطواف بحجة عدم التصريح بها، مع أن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يطف إلا طاهرًا؟
لا يستفاد من حديثي "خذوا عني مناسككم" و"صلوا كما رأيتموني أصلي" تمييز الأركان والواجبات والمستحبات في الحج أو الصلاة، لأن هذه الأحاديث تدعو إلى الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أداء العبادات وتبليغها، لكن فعله صلى الله عليه وسلم وحده لا يدل على وجوب كل فعل، فكثير من أفعاله سنة مستحبة لا واجبة. وللتمييز بين الركن والواجب والمستحب، يجب الرجوع إلى أدلة خاصة أخرى. وقد ذهب بعض العلماء إلى أن الطهارة ليست شرطًا للطواف، مستدلين بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر بها صراحة، وأن فعله متوضئًا لا يدل على الوجوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23945