العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الأخذ بالرأي المرجوح في مسألة الطهارة للطواف، بعد أن ترتبت عليه أمور يصعب تداركها، وهل يعتبر الشروع في صيام لبعض أيام المحظورات بمثابة تقليد لجمهور العلماء يمنع العدول عنه إلى رأي آخر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في وجوب التزام العامي بمذهب معين، والراجح أنه لا يجب ذلك، ويجوز له الانتقال من مذهب لآخر، ما لم يقصد التلاعب أو تتبع الرخص. فيها ثلاثة أقوال: وجوبها (قول )، وكونها واجبة تُجبر بدم (قول أبي حنيفة ورواية عن أحمد)، وكونها سنة (اختيار ابن تيمية العثيمين). يجوز للسائلة الأخذ بفتوى القاضي القائلة بصحة الطواف دون طهارة، لأن للعامي من شاء من أهل العلم والانتقال بين المذاهب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128510
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي