ما سبب قياس العلماء حديث أبي قتادة على صلاة المغرب والعشاء في عدم القراءة بعد الفاتحة في الركعتين الثالثة والرابعة دون حديث أبي سعيد، وكيف جزم أبو قتادة بذلك مع أنها صلاة سرية بينما أبو سعيد قال "حزرنا"؟ وهل حديث أبي سعيد يدل على الزيادة على الفاتحة في الركعتين الأخيرتين من الظهر والأوليين من العصر، وعلى عدم القراءة بعد الفاتحة في الأخيرتين من العصر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أكثر العلماء وأئمة المذاهب الأربعة يرون الاقتصار على قراءة الفاتحة في الركعتين الأخيرتين من ، استنادًا لحديث أبي قتادة المتفق عليه، ولما نقل عن كبار الصحابة. بينما يرى آخرون، منهم الشافعي في أحد قوليه، استحباب قراءة سورة مع الفاتحة في الركعتين الأخيرتين استنادًا لحديث أبي سعيد الخدري. ويمكن الجمع بين الحديثين بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ سورة أحيانًا ويكتفي بالفاتحة أحيانًا أخرى. أما جزم أبي قتادة بالرغم من سرية الصلاة فيحتمل أنه استند إلى قرائن قوية أو إخبار من النبي صلى الله عليه وسلم. وحديث أبي سعيد لا يعني عدم قراءة شيء بعد الفاتحة، بل يفهم منه قراءة قدر معين من الآيات بعد الفاتحة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5649
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5649
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي